الثلاثاء, 18 يونيو, 2019
الرئيسية / صحة وحياة / أسباب الأمراض النفسية

أسباب الأمراض النفسية

الأمراض النفسية
تُصيب الأمراض النّفسية جميع الأشخاص دون استثناءٍ ودون اختصاصٍ، فهي تنتشرُ بين الرِّجال والنِّساء، وبين جميعِ الأعمار، فعندما تتوفّر الأسباب المُهَيِئة للإصابة بها عند أيِّ شخص فإنه يصاب بها. وانتشرت هذه الأمراض النّفسية المُختلفة في الآونة الأخيرة بين النّاس بشكلٍ كبيرٍ بسببِ نمطِ الحياة الذي أصبح سائداً بين النّاس، وتختلف شدّة الأمراضِ النّفسية ما بين الخفيفة التي لا يعلمُ المريضُ نفسه بها ولا يلُاحظها الآخرين مثل الاكتئاب البسيط، وهذه الأمراض النّفسية غير خطيرة على الشّخص نفسه أو على الآخرين المحيطين به، وقد تكون الأمراض شديدةً تصلُ إلى فقدان المصاب حياته تماماً، وقد تصل شّدة مثل هذه الأمراض إلى التسبّب بالضّرر لنفسه أو للمحيطين.
أسباب الأمراض النفسية
البعد عن الدِّين ممّا يُسبّب الفراغ الرّوحي؛ فعندما لا تجدُ الرّوح ما تؤمنُ به وتتعلّق به فإن الإنسان يصبِح عرضةً لأفكار الشّيطان وَوَساوِسه، ونلاحِظ ذلك بشكلٍ كبيٍر عند الدّول الغَربيّة التي ترتفعُ فيها مُعدّلات الأمراض النّفسية وحالات الانتحار بسبب انعدام الإيمان.

اتِّباع روتينٍ يوميٍّ واحد لسنواتٍ طويلةٍ وعند تغيّر هذا الروتين لسببٍ ما فإنّ الفرد يُصاب بالأمراض النّفسية، ومن الأمثلة على ذلك الأشخاص الذين يربِطون حياتَهم بالعمل ويحصرون متعتَهم فيه، وعندما يتقاعدون يصابون بالصَّدمة وبالفراغ التي تُسهّل الطّريقَ للأمراض النفسيَّة.

المُعاناة من بعض المشاكل الجسديّة مثل السّمنة الزائِدة أو النّحافة الزائِدة، أو طولِ القامة الزّائد أو قِصَرِها.

ابتعاد البعض عن الاختلاط بالنّاس والانعزال عن الحياة الاجتماعيّة.

المعاناة من الفراغ، فعندما يشعر البعض بالفراغ فإنهم يلجؤون إلى كُثرة التّفكير بالأمور المُحيطة بطريقةٍ سلبيّة، ومن هنا تبدأ المُعاناة، بحيث يصاب الفرد ببعض الأعراضِ دون أن يشعرَ بها ثم تبدأ بالتّزايد.

الظّروف الاجتماعيّة مثل التّفكك الأُسرِيّ والفقر، فالظّروف الاجتماعية السّيئة تُرهقُ أعصاب الأفراد.

صعوبةُ ظروفِ حياةِ الشّخص منذ الصّغر: تُعتبر الطّفولة من العوامل الأساسية في تشكيلِ شخصيّة الطّفل وتأهيلها لما سيكبر عليه، وبالتالي، عندما تكون تربيته صعبةً وظروفه قاسيةً فإنّه يكون أكثر عرضةً للإصابة بالأمراضِ النَّفسية.

التعرّض للصّدمات العصبيّة المفاجِئة مثل فقدان شخصٍ عزيزٍ أو إصابته.

العوامِل الوراثيّة، ففي الغالب عندما يكون هناك أفراداً مصابين بالأمراض النّفسية في عائلة فإن الأشخاص غير المصابين يكونون أكثر عرضةً للإصابةِ بالأمراض النّفسية أكثر من غيرهم.

طرق علاجِ الأمراض النّفسية
تتعدّد طرق علاجِ الأمراض النّفسية حَسب نوع المرضِ، ولكن هناك علاجاتٌ عامّةٌ تعمل على تخفيفها و تجنّبها، منها:
الرّجوع إلى طريق الهداية وعبادة الله وحده، والالتزام بالعِبادات والطّاعات مثل الصّلاة والصّيام.

إشغال وقتِ الفراغ بالأعمالِ المُهمّة ذاتِ المعنى، وبذلك يملأُ الشّخص وقتَ فراغِه ويزدادُ اختلاطه مع النّاس.

تناولُ بعض الأنواع من الأدوية الخاصّة بعلاج بعض الأمراض النّفسية عند تشخيصها.

١ الأمراض النفسية

٢ أنواع الأمراض النفسية

٢.١ البارانويا

٢.٢ البارافرينيا

٢.٣ التخشب

٢.٤ زملة توهّم المرض

٢.٥ التناذرات الهيبفرينية

٢.٦ الصرع

٢.٧ حالات التوهان

الأمراض النفسية
الأمراض النفسية هي حالة من الاضطراب الداخلي، والذي ينتج عنه فقدان القدرة على التطوّر النفسي مع النموّ الجسماني والعمري، وبالتالي يحدث اختلال بين السلوكيات الحقيقية والسلوكيات العمرية، ومن الممكن أن ينتج عن المرض النفسي كراهية المريض لنفسه ولغيره من المحيطين به، وهناك العديد من أشكال الأمراض النفسية ومنها ما يأتي:
أنواع الأمراض النفسية
البارانويا
هو إصابة الفرد بالهذيان، ومصطلح البارانويا يعود إلى أصول إغريقية، والمصاب بهذا الداء غالباً ما يلقي اللوم على غيره أثناء مروره في المشاكل، ويرى أنّ المحيطين به يتآمرون عليه ويكرهونه، وفي بعض الأحيان يداهم المصاب شعور بالسعادة والانشراح ولكنّه سرعان ما يشعر أنّه يواجه كابوس.
البارافرينيا
يسبب هذا النوع من المرض النفسي للمصاب العديد من الأعراض، ومنها الإحساس بالانشراح والنشوة وهذه الأحاسيس تكون مصاحبة بحالة من الهلوسة، وفي الغالب تكون هلوسة كاذبة، ويمرّ بحالة من الأوهام التخيليّة التي تدور حول العديد من الأمور المختلفة.
التخشب
هو من الأمراض النفسية الناجمة عن مجموعة من الأسباب، كالتهاب خلايا المخ، ومعاناة الشخص من الفصام، والمعاناة من الحالات الفردية، وكذلك الذهانات التسمميّة.
زملة توهّم المرض
غالباً ما يشعر المريض أنّ جسمه مليء بالأمراض، وهذا الشعور نابع من الهواجس التي تسكن فؤاده بشأن صحّته، كما يسكنه الجمود والشرود وذلك بسبب انشغاله بأفكار غير منتجة.
التناذرات الهيبفرينية
يصاب هذا المريض بحالة من الهيجان غير المعهودة ووغالباً ما يكون الهيجان بشكل مفاجئ، حيث يقوم بالقفز بشكل مريع من مكانه أو عن فراشه، وسبب هذه القفزة يكون مجهولاً وغير مبرر، كما أنّه في كثير من الأحيان يقوم بمهاجمة المحيطين به دون أيّ سبب، أو تكون الأسباب بسيطة ولا تستدعي منه القيام بهذا الهجوم، كما أنّه يقوم يتغيير ملامح وجهه وكأنه غاضب وهذه الحركة تكون بشكل مفاجئ وبلا سبب.
الصرع
الصرع مرض يصيب المخ، وأعراضه تختلف من شخص إلى آخر، ولكنّه غالباً ما يسبب للمريض به تشنجاتٍ، واختلاجاتٍ، ويؤدّي أيضاً إلى حدوث اضطرابات عقليّة ونفسية، ويقسم الصرع إلى قسمين، وهما الصرع العرضي وفي هذا الصرع يعاني المريض من تشنجات ناتجة عن تعرّض المخ للورم أو التسمّم، والصرع الحقيقي وهذا النوع من الصرع يكون على شكل نوبات، تداهم المريض مرّة كل شهرين أو كل ستّة شهور، وتجدر الإشارة إلى أن أعراض الصرع الحقيقي أقلّ حدّة من أعراض الصرع العرضي.
حالات التوهان
حالة المصاب بهذا المرض تشبه إلى حدّ ما من يمشي وهو نائم، حيث يمكن للنائم أن يقوم بأعمال سخيفة وغريبة، إذ إنّه يمشي دون علمه إلى أين يريد أن يذهب، ويمكن أن يقوم بعدة أعمال ولا يستطيع أي أحد أن يوقظه، حتى الأصوات العالية، فأفكاره تكون مشدودة إلى أشياء معينة، لذا لا يهتم بما يحيط به، ولا يركز بأي شيء آخر، كما أنّه لا يبالي بمن ينادي عليه، فيمشي وكأنه في منزل معزول عن الآخرين.

شاهد أيضاً

السعادة لا تعني غياب المشاعر السلبية

يشعر العديد منّا بأن السعادة هي كالسراب الذي لا يستطيعون اللحاق به. فهي أحياناً تشبه …