الثلاثاء, 12 ديسمبر, 2017
الرئيسية / شعر / قصائد رائعة وقديمة أهديها لكل شخص من جيل  مع حمد قلم وما قبله

قصائد رائعة وقديمة أهديها لكل شخص من جيل  مع حمد قلم وما قبله

(قصيدة الأسير)

وقف الأسير مقيدا بين الأسنة والعدا
فاذا تلفّت حوله وجد السلاح مسددا
قالوا له ماذا ورائك من معدات الردى
ماذا أعد اميركم للحادثات وجنّدا
إن بحت بالاسرار عشت مدى حياتك سيدا
لك ماتحب من المكان وما تريد من الندى
وإذا كتمت السر فاحذر ماتلاقيه غدا
سترى الهلاك محقق وتراه يوما أسودا
فتبسم المأسور من هذا الكلام ورددا
عاشت بلادي حرة ولها دمي مني فدا
أفنى ويبقى في علا وطني الحبيب ممجدا

………………….

(بين الاطلال)

كنا وقد أزف المساء نمشي الهوينا في المساء
حتى إذا عدنا على صوت المؤذن بالعشاء 
سرنا بجانب منزل متطامن واهي البناء 
فاستوقفتني وانبرت وثبا كما تثب الظباء 
حتى توارت فيه عني فانتظرت على استياء 
وارتبت في الأمر الذي ذهبت إليه في الخفاء 
فتبعتها متضائلا أمشي ويثنيني الحياء 
فرأيت أما باديا في وجهها أثر البكاء 
ورأيت ولدا سبعة صبرا عجافا أشقياء 
سود الملابس كالدجى حمر المحاجر كالدماء 
وكأن ليلى بينهم ملك تكفل بالعزاء 
وهبت فأجزلت الهبات ومن أياديها الرجاء 
فخجلت مما رابني منها وعدت إلى الوراء 
وبسمت إذ رجعت فقلت كذا التلطف في العطاء

 ……………………..

( القلم)

قلمي قلمي نورُ الأمم ِ
أنت صديقي عند الضيقِ
أنت هنائي فيكَ رضائي
يوم نجاحي كنتَ سلاحي
نادوا حَوْلي وارعوا قَوْلي
يحيا القلمُ هو والعل.
ُ
…………………..

(الطائر)

يا طائرا ما أجملك يا زهرة في الشجر
ِأنت على الغصن مَلك مكللا بالزهر ِ
سر في هواء حملك وطر بغير حذر
ِلولا جهاد أمّـِك يا طائرا لم تطر

……………………….

( في الربيع )

قد خرجنا عندما جاء الربيع
واقمنا في خيام في الفضاء
حولنا الورد على الرمل البديع
 وطيور الجو تلهو بالسماء

…………………..

(شرطي المرور)

انظر الى صديقنا ونحن في طريقنا
حلته الرسميه جميلة بهية
نراه عند الناصية يرفع كفاً عالياً
فينظم المرور هناك كي نسيرا
………………

( أمي )

 أمي أمي أمي أمي
 تفرح قلبي تذهب همّي
صوتٌ عذبٌ يهتف بإسمي
وجهٌ سمحٌ حلو البسم
ِأنا أهواها أهوى أمـي
فإذا ولــى ضوءَ الشمــس ِرقدت جنبي
تمسح رأســي وتغني لــي مثل الأمـس
أمي أمــي راحة نفسي

اهداء للرعيل الاول

شاهد أيضاً

احمد شوقي من روائع الشعر العربي ..دَلَّت على مَلِكِ الملوكِ ، فلم تَدَعْ

دَلَّت على مَلِكِ الملوكِ ، فلم تَدَعْ لأَدلَّة الفقهاءِ والأَحبار مَنْ شَكَّ فيه فنظرة ٌ …